شبكة سوبر ستار

 

6 ايام تفصل الطلبة عن بدء العام الجديد في مدارس الوطن، وعن بدء الدراسة بمنهاج جديد طورته وزراة التربية والتعليم ضمن توجهات الوزير د. صبري صيدم لاحداث تغيير على عملية التعلم.

وشمل تطوير المنهاج كافة الصفوف من اول حتى الثانوية.

وجرى تطوير كافة المباحث المدرسية لكافة الصفوف عدا اللغة الانجليزية.

وقال مدير عام المناهج ثروت زيد ان عملية التطوير بدأت من صف اول اساسي حتى الرابع كمرحلة اولى جرى خلالها تقليص عدد المباحث الى 4 مباحث رئيسية من ضمنها مبحث التربية الوطنية والحياتية وهو خليط من مجموعة كتب تضم التربية الوطنية والتربية المدنية اضافة الى مفاهيم مهارات حياتية محملة على العلوم والصحة والبيئة والتنمية المستدامة.

اما الصفين الثالث والرابع فجرى على المنهاج المتعلق بهما ذات التقليص السابق، الا ان مادة التربية الوطنية والحياتية جرى فصلها لمبحثين وهما مبحث “التنشئة الاجتماعية والوطنية” وهو خليط من الاجتماعيات والوطنية والمدنية والرياضة والفن ومبحث “العلوم والحياة” ويشمل مفهوم العلوم العامة مضافا اليها مفاهيم الصحة والبئية والتنمية المستدامة.

وأوضح زيد إن تطوير منهاج صفوف اول الى رابع شمل بعدين، الاول تقليص عدد المباحث والثاني اضافة مباحث جديدة.

وقال إن هذا التطوير سيعزز البعد الوطني ومفهوم البيئة والعلاقة التفاعلية ما بين الطفل والبيئة التي ستنعكس بمنظومة قيم على الاطفال.

اما المرحلة الثانية فشملت صفوف من خامس حتى تاسع، وجرى خلالها اضافة مبحث العلوم والحياة الى هذه الصفوف، في حين جرى اضافة 3 مهن لمنهاج الصفوف من سابع حتى تاسع.

وقال زيد ان مباحث المهن الثلاث هي مزيج بين الجانب النظري والتطبيقي و”ليس عبارة عن ورش بقدر ما هي تجارب يقوم بها المعلم او خبراء محليين لتعليم الطلبة”.

يأتي ذلك ضمن خطة الوزارة لزيادة توجه الطلبة نحو القطاع المهني.

وفي المرحلة الثانوية تم استبدال الفرع التجاري بفرع “الريادة والاعمال”، وتطويعه بما ينسجم مع النظام الجديد للثانوية من خلال تطوير مبحث الادارة والاقتصاد ودمجه بين الادارة والاقتصاد سابقا ومبحث جديد سمَي “المشاريع الصغيرة”.

في حين جرت تعديلات بسيطة وفق ثروت زيد، على منهاج فرعي الادبي والعلمي بحذف مادة الادارة والاقتصاد والاقتصار على 8 مباحث.

المعلم لن يتحدث كثيرا

ستبدأ السنة الدراسية بمنهاج جديد وحصة مدرسية بشكل جديد ايضا.

وقال زيد إن الطالب سيكون جزءا اساسيا وتفاعليا وخلاقا ومبدعا في الحصة المدرسية وليس فقط مجرد متلقي لما يقوله المعلم.

وأضاف إن ذلك لا يتأتى مع معلم يتحدث كثيرا في الحصة لذا “نتوقع ان يقل حديث المعلم داخل الغرفة الى 22% والباقي عمل كامل على الطالب، يشارك فيه ويصبح فاعلا متفاعلا ونشطا ذكيا”.

وأشار الى ان الخطة تقضي بأن يتعلم الطالب امورا اجتماعية اخرى منها عملية الاتصال والتواصل حتى يصبح التعليم ذي معنى وليس تلقين فقط، على حد تعبيره.

عمل شاق

وبدأ العمل على تطوير المنهاج وتأليف الكتب مع بداية شهر 11 الماضي.

وقال زيد إن الفترة تبدو قصيرة لكن فريق التطوير كان يعمل يوميا 8 ساعات وفي بعض الاحيان “كنا نضطر للنوم في المكاتب”.

القاعدة جرت على ان غالبية الطلبة يمرون بحالة حزن وأسى في اخر ايام العطلة الصيفية، امام تناقص الايام على عودتهم للمدرسة، لكن بعد هذا التغيير قد تتبدل الاحوال ويفرحون، ربما !.