شبكة سوبر ستار

22

 

 

 

 عماد هواش .. 56 عام

 

عرفت مدينة نابلس شمال الضفة الغربية تاريخيا، بانها المدينة الاشهر عالميا في صناعة الصابون الكلاسيكي من زيت الزيتون.

وحسب المصادر التاريخية فقد بدأت صناعة الصابون منذ سكنها الكنعانيون قبل الاف السنين، ومنها صدر الصابون الى كافة انحاء العالم، ومازال حتى هذا اليوم.

الا ان تحولا حدث على هذه الصناعة حدث مؤخرا بعد ان استطاع صناع الصابون تحويل الصناعة عبر استخدام زيت الغار بدل زيت الزيتون.

ويقول  الفلسطيني عماد هواش (56 عاما)  انه استطاع الحصول على اجود انواع الصابون من خلال زيت ورق الغار .

صابون الغار يتكون من مواد نباتية طبيعية ( زيت الزيتون وزيت الغار ) والاتجاه الحديث هو استخدام المواد الطبيعية النباتية في الحياة اليومية .

ويتمتع صابون الغار الطبيعي بفوائد كثيرة منها تغذية البشرة ، وإعطائها قوة ونضارة ، وتغذية جذور الشعر ، والتخفيف من تساقطه ، وحماية الجلد ، وتخليصه من البكتريا ، ومنحه عطراً طبيعياً ومعالجة بعض الأمراض الجلدية كالأكزيما ، والصدفية ، ومنع تشقق الجلد ، بالاضافة إلى كونه معقم ومطهر .

ودخل فعليا هذا الصنف من الصابون الى الاسواق موخرا واصبح اسم هواش لامعا في وسائل الاعلام الفلسطينية والعالمية.

وقال هواش انه استطاع الوصول الى تطبيق هذه الصناعة عبر اجراء  التجارب. والان هناك ماركة صابون في الاسواق المحلية والاقليمية تحمل اسم عائلته “صابون هواش”. ويتخذ هواش من منزله في البلدة القديمة من نابلس مكانا لهذه الصناعة.

ويقول هواش انه انتاج هذا الصابون الى الى تطور  الصابون العلاجي لأمراض الجلد مثل الاكزيمة والصدفية وحب الشباب ومشاكل البشرة، اضافة الى تساقط الشعر.

وليس معروفا اذا ما توصل الى سر هذه الصناعة صناع اخرين في المدينة المشهوره بصناعاتها التقليدية وتسمى عاصمة فلسطين الاقتصادية.

وتمر صناعة الصابون هذه بخمس مراحل ليصبح جاهزا للاستخدام، وهي تقريبا طريقة شبيهة بالطرق التي يصنع فيها الصابون النابلسي التقليدي.

وحظيت تجربة هواش  بتشجيع من قبل اصدقائه وعائلته. ويقول انه بعد ان انتج اول دفعه من هذا الصابون قام بتسجيلها في وزاره الاقتصاد الوطني الفلسطينية ويقول الرجل انه اخد خلال الفترة الماضية بالمشاركة في معارض المنتجات في الدول القريبة مثل المملكة الاردنية.

وتشير سجلات محلية الى انه منذ بداية التسعينيات من القرن الماضي كان هناك حوالي 24 صبانة ومصنعا، لكن العدد تقلص عام 2000 حتى وصل العدد الى اربع منشآت لصناعة الصابون حسب ما اشارت غرفه التجارة والصناعة في المدينة..

ويسوق الصابون التقليدي النابلسي الى نحو 72 دولة في العالم وحسب احصاءات غرفة تجارة وصناعة نابلس، فان صادرات الصابون النابلسي تصل سنويا الى نحو مليون دولار.

222 2222 222222 13166011_491132207746798_5956878664529365439_n 13669618_515818871944798_1930741691327615414_n 13690881_517317741794911_1146188451971739776_n